مطرا كان للمخلوق...للارض..للانسان..حياة
لهما موعد معه لا يفترقان
الاخضر يبتسم له واليابس يزهر به من جديد الوان
والزهر يحمله قطرات
وبر وبحر له يرتويان
تلك لوحه لن يبدعها فنان فقد كانت لوحه ابدعها الخالق دون سواه اتقان
لهما موعد معه لا يفترقان
الاخضر يبتسم له واليابس يزهر به من جديد الوان
والزهر يحمله قطرات
وبر وبحر له يرتويان
تلك لوحه لن يبدعها فنان فقد كانت لوحه ابدعها الخالق دون سواه اتقان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق