ثورتي مع نفسي وليس مع الحياه ثورتي انا وكيف للثورة تكون دون وجودي فنفسي هي التي تثور ان كان الحق مسلوب ولا ارى امامي الا كذب يحوم ويجول كيف لا اثور ان انعدم الصدق في القلوب واصبحت الارواح ثكلى لا تحس ولا تدوم كيف لا اثور وبداخلي بركان يسثير غضبا كلما راى كل مختال فخور فثورتي استمدها من البحر غضبا كلما هاج ليقاوم اعصارا ورياحا
يعتقدون بصمتي انني ضعيفه يعتقدون انني بقلة عتابي انني استسلم بسهولة يعتقدون انني لا اهتم ولا ابكي ولا احزن ولكنهم لو يعرفونني انني احبهم كل الحب ولا اريد ان اجرحهم بكلامي ومن اجلهم اغفر لهم الزلات حتى لو اخطاو بحقي كثيرا.....
اناجي الاحلام للصبا يعود وهل يعود الصبا بعد ذهاب وهل للاحلام ان تزول دون رجوع فعمر الاحلام ملكا للنفس خيالا ولم تكن يوما للنفس حقيقه حياه الحزن داري والدمع بابي
لا تتعب النفس بحثا عن كمال فالكمال للخالق قد كان ثليس للمخلوق بتمام فاعذر النفس ان انهكها جشعها ولا تحاسب العقل ان اخطا الادراك حرفها ولا تبكي لشيء كان منك بضياع حتى القلب لا تلمه ان كان للعشق انكسار فالقلوب تنكسر كاالزجاج عشقا ......فيا نفسا:لا اريد الكمال يكفيني اكون مدخلات للكمال
مطرا كان للمخلوق...للارض..للانسان..حياة لهما موعد معه لا يفترقان الاخضر يبتسم له واليابس يزهر به من جديد الوان والزهر يحمله قطرات وبر وبحر له يرتويان تلك لوحه لن يبدعها فنان فقد كانت لوحه ابدعها الخالق دون سواه اتقان